[ 426 ] الفصل الثاني في وصف هاته المملكة
اعلم أنّ موقعها بين ثمان عشرة درجة وعشرين دقيقة وثلاث وعشرين درجة وعشرين دقيقة أيضا من الطّول الشّرقي وبين ستّ وثلاثين درجة وعشرين دقيقة وأربعين درجة من العرض الشّمالي ويحدّها شمالا مملكة آل عثمان وشرقا جزر الإغريق التي على ملك الدولة العثمانية وجنوبا البحر الأبيض وغربا بحر الأدرياتيك .
وتسطيح مساحتها مع الجزر التابعة لها أحد وخمسون ألفا وتسعمائة وسبعة وأربعون كيلوميتر مربّعا .
وعدد سكّانها بلغ سنة إحدى وستّين وثمانمائة وألف مليونا وثلاثمائة وستّة وعشرين ألفا ومائتين وستّا وثلاثين نفسا .
وإقليمها معتدل .
وأرضها وإن كانت كثيرة الجبال إلّا أن غالبها صالح للحرث وجبالها مشغولة بشجر الزيتون .
وبها معادن كثيرة غنيّة كالحديد والنّحاس والرّصاص والكبريت والصّيني وحجر الطّواحين « 6 » وأنواع الرخام لا سيّما الأبيض الفاخر والمرمر الأخضر
هامش
( 6 ) حجر الطّواحين : سماه أيضا حجر الأرحاء : أنظر أعلاه ( الباب الثالث عشر : مملكة باواريا .
تعليق عدد 7 ) .