بمجالس التحقيق ولا من أهل كنيسة أنكلترة وسكوسيا الكاتوليكيين ولا ممّن صدر عليه حكم بالنفي أو ثبتت عليه جناية أو خروج عن الطاعة ولا ينتخب متوظّفو الكونتي والمدن والقرى في البلاد التي يخدمون فيها وكذلك المكلّفون بقبض المجابي الموظّفة بعد سنة اثنتين وخمسين وستمائة وألف وكلّ من له خطّة يأخذ عليها مرتّبا من الدولة من الخطط المحدثة بعد سنة ثمان عشرة وسبعمائة وألف أو تكون معيشته جارية من الدولة أو يكون من الوكلاء المكلّفين بأمور الجيش أو ممّن يلتزمون شيئا من الدولة أو من ضبّاط الشّرف ولفظ الشّرف لقب في لغتهم لخطّة معروفة « 66 » .
ثمّ إنّ قمرة النوّاب هي التي تسمّي رئيسها في أوّل اجتماع لها وسائر معاريض القوانين يمكن عرضها على كلّ من القمرتين بدون تمييز لكن جرت العادة بأن تعرض أوّلا على القمرة الثانية التي هي مجمع نوّاب العامّة وإذا عرض المعروض عليها يمكنها أن تقبله على حاله أو تتصرّف فيه بالزيادة والنقصان أو تردّه ويستثنى من ذلك ما له تعلّق بالأعيان فإنّه [ 208 ] يرفع إلى مجلس اللوردوات لاقتضاء العادة أنّ وكلاء العامّة لا يغيّرون منه شيئا وكذا ما له تعلّق بالأداء السنوي فإنه يقترع عليه أوّلا في مجلس النوّاب ثمّ تتفاوض فيه قمرة اللوردوات فإمّا أن تقبله أو تردّه بدون تصرّف فيه وفي هذه القمرة للقرناء أن يعرضوا المعاريض متى شاؤوا وأمّا في قمرة النوّاب فلا بدّ من استيذانها وطلب الرخصة في العرض وكلّ ماله تعلّق بفائدة الجمهور يكون غالبا عرضه من الدولة وصورة الاقتراع في القمرة الأولى أن يتلفّظ القرناء بلفظ راض أو غير راض وكثير منهم يدفع القرعة بواسطة غيره من أمثاله بالكتابة كما قدّمنا وأمّا في القمرة الثانية فلا بدّ من الحصول بالذّات ومن الجواب بلفظ لا أو نعم . وبعد قبول المعروض في القمرتين يعرض على الملك فإمّا أن يتولّى النظر فيه بنفسة أو ينيب له كومسيونا من اللوردوات وبإمضاء الملك يصير المعروض قانونا يعمل به .
هامش
( 66 ) الشّرف : أوّل متوظّف مدني من الكونتي يعيّنه حكّام المجالس العالية لمدّة سنة .