تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
فنهض اليه علىّ بن عيسى فهزمه واتبعه حتى صار إلى كابل فحاربه حتى قتله . وخرج عليه بعد حمزة أبو الخصيب [
a
] بباوزد [
b
] فحاربه وقتله وصار إلى علىّ بن عيسى أموال جليلة وكان علىّ قد وجّه * برافع بن اللّيث بن نصر بن سيّار بن رافع اللّيثىّ [
c
] على سمرقند فعصى رافع واشتدّت شوكته وقوى امره وبلغ الرشيد ان هذا تدبير من علىّ بن عيسى فوجّه اليه هرثمة بن أعين فقبض عليه وحمله في الحديد إلى الرشيد وقبض أمواله فحملها وولّى هرثمة بن أعين البلخىّ خراسان في سنة احدى وتسعين ومائة ثم خرج الرشيد إلى خراسان واستخلف ابنه محمّدا الأمين ببغداد واخرج معه المأمون إلى خراسان وخرجت العساكر معه فلمّا صار إلى طوس اعتلّ فاشتدّت به العلّة فانفذ المأمون ومعه هرثمة والقواد إلى مرو وتوفّى الرشيد بطوس في جمادى الآخرة سنة ثلث وتسعين ومائة فقبره بطوس ، وأقام المأمون بمرو عاملا على خراسان وكورها وسائر اعمالها وانفذ هرثمة بن أعين إلى سمرقند لمحاربة رافع بن * الليث ابن نصر بن [
d
] سيّار الليثىّ فلم يزل يحاربه حتى فتح سمرقند وخرج رافع في الأمان فحمله هرثمة إلى المأمون وحمله المأمون إلى محمّد [
e
] وكتب اليه بالفتح وأقام المأمون بمرو بقيّة سنة ثلث وتسعين ومائة وسنة اربع وتسعين ومائة ثم كتب اليه محمّد في القدوم إلى بغداد ووجّه اليه العبّاس بن موسى بن عيسى ومحمّد بن عيسى بن نهيك وصالحا صاحب المصلّى فامتنع المأمون من القدوم وقال هذا نقض الشرط فوجّه اليه عصمة بن أبي عصمة السّبيعىّ في جيش [
f
]
الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 305 | أحمد بن عمر ( ابن رسته ) / ابن واضح الكاتب ( اليعقوبي )