103 - وحدّثنا عبد اللّه بن أبي سلمة ، قال : حدّثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي ، عن بني عدي بن كعب ( ؟ ) قال :
حدّثني الضحّاك بن عثمان الجرامي ، قال : حدّثني ابن عروة بن الزبير عن أبيه عروة ، عن ابن حكيم بن حزام ، قال : لما حضر عبد الدار الموت جعل الندوة واللواء والرفادة إلى ابنه عثمان بن عبد الدار ، فقال أمية بن عبد شمس لعثمان بن عبد الدار : لتخرج لي عن طيب نفس عن واحدة من هذه الثلاث ، فأبى ، فقال : إذا لا أدعك ، فاستخرج عثمان بن عبد الدار قريشا ، فقالت له بنو مخزوم وجمح وسهم وعدي : نحن معك ، ويقع لك هذه الخصال ، ونحالفك . قال : نعم ، فتحالفوا ، فمنعوها له « 1 » .
104 - وحدّثني عبد اللّه بن أبي سلمة ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن يزيد ، قال : حدّثني ابن لهيعة ، قال : حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن الأسود ، قال : فذكر أنه لما توفي عبد بن قصي ، وكان اللواء بيده ، أخذه عبد الدار ، لأنه أكبر إخوته ، فحسده إخوته ، فذهب مخالف بني مخزوم ، وعدي « 2 » .
105 - وحدّثني عبد الملك بن محمد ، عن زياد بن عبد اللّه ، عن ابن إسحاق ، قال : ثم هلكت أعيان بني عبد مناف ، فأقام عبد شمس بن عبد مناف على ما كان بيد عبد مناف ، وكان أكبر ولده ، فأقام أمر بني عبد مناف فلما انتشرت قريش سكّان مكة ، قلت عليهم المياه ، واشتدت عليهم المؤونة « 3 » .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 / 81 وفي سنده اضطراب شديد .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) شفاء الغرام 2 / 81 - 82 .