تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
/ الحصحاص « 1 » : الجبل المشرف على ظهر ذي طوى إلى بطن مكة مما يلي بيوت أبي أحمد المخزومي ، عند موضع يقال له : [ البرود ] « 2 » . [ المدوّر : متن ] « 3 » من الأرض ، فيما بين الحصحاص وسقاية أهيب بن ميمون . 2535 - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف ، قال : ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، قال : إنّ بكيرا حدّثه ، أنّ ابن عمر - رضي اللّه عنهما - لم يكن يدخل مكة إلّا غدوة ، وكان يعرّس بذي طوى ، والناس والخلفاء يعرّسون بذلك المكان . 2536 - وحدّثني أبو جعفر محمد بن إسماعيل ، قال : ثنا سعيد بن منصور ، قال : ثنا الدراوردي ، عن يزيد بن الهاد ، عن بشر بن سعيد ، قال : لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم أتاه جبريل - عليه السلام - إلى ذي طوى ، فلما أراد أن يفارقه قال صلّى اللّه عليه وسلم : يا جبريل لا آمن قومي . قال : ثمّ أبو بكر - رضي اللّه عنه - وهو يصدّقك . المربع « 4 » : فيما بين البرود وبين دار أبي صالح بن العباس ، له فلج قائم إلى اليوم ، وكان بستانا عمله مبارك الطبري ، ثم دثر ، وعينه قائمة دائرة .
هامش
( 2535 ) - شيخ المصنف لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ( 2536 ) - إسناده مرسل . بشر بن سعيد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين 4 / 70 . ( 1 ) جبل الحصحاص : هو الجبل الذي يكون على يمينك إذا توسطت ريع الكحل ، يشرف على حي الزاهر من الشرق ، وبأصله مقبرة المهاجرين . ( 2 ) سقطت من الأصل . ( 3 ) في الأصل ( المدوّرتين ) والتصويب من الأزرقي ، وسقاية أهيب بن ميمون لم أعرف موضعا . ( 4 ) المربع : لم أعرف موضعه ، لأن دار أبي صالح بن العباس لم يعيّن الفاكهي موضعها . والبساتين في