تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
السائق في غدنا ، ونقدّر له الدخول إذ سمعنا صوتا بالليلة وهو يقول :
وإنّا لحيّان وإنّا لجيرة * ومصرع أولاد الرسول ببلدح
فقلنا : حدث واللّه بمكة حدث . فلمّا أصبحنا لم ننشب أن طلع سائقنا ، فقلنا : ويحك أيّ شيء تحدّثنا ؟ قال : الشرّ ، قتل الناس بفخّ ، وأخبر الخبر . 2529 - وحدّثني أبو سعيد عبد اللّه بن شبيب الربعي / قال : حدّثني هارون ابن صالح الطلحي ، قال : ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم اغتسل - أظنّه قال : بفخّ لدخوله مكة . قال ابن نمير الثقفي يذكر نسوة رآهنّ بفخّ رائحات :
مررن بفخّ رائحات عشيّة * يلبيّن للرحمن معتمرات
وقال شاعر يذكر [ فخّا ] أيضا وجوار رآهنّ فيما هنالك :
ماذا بفخّ من الإشراق والطيب * ومن جوار تقيّات رعابيب
2530 - حدّثني أبو العباس الكديمي ، قال : حدّثنا محمد بن يزيد بن خنيس ، قال : ثنا وهيب بن الورد ، قال : كان إبراهيم خليل الرحمن - عليه الصلاة والسلام - إذا ذكر الموت تسمع خفقان فؤاده من ذي طوى . الممدرة « 1 » : بذى طوى عند بئر بكّار ينقل منها الطين الذي يبتني به أهل
هامش
( 2529 ) - إسناده ضعيف . عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ضعيف . التقريب 1 / 480 . رواه الدارقطني في سننه 2 / 221 من طريق : أبي إسماعيل الترمذي ، عن هارون بن صالح ، به . ( 2530 ) - إسناده حسن إلى وهيب . ( 1 ) الممدرة : هي التي تعرف اليوم ب ( حي الطندباوي ) ويعرفها العامة ب ( الحفاير ) .