تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ابن خالد بن أسيد . ومرازم : رجل كان يسكنه من بني سعد بن بكر بن هوازن . قرن مصقلة : وهو قرن قد بقيت منه بقية بأعلى مكة في دبر دار ابن سمرة ، عند موقف الغنم ، هو بها بين شعب ابن عامر ، وطرف دار رائعة في أصله . ومصقلة : رجل كان يسكنه في الجاهلية « 1 » . 2467 - / فحدّثني ميمون بن الحكم الصنعاني ، قال : ثنا محمد بن جعشم ، قال : أنا ابن جريج ، قال : أخبرني عبد اللّه بن عثمان بن خثيم ، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره ، أنّ أباه الأسود حضر النبي صلّى اللّه عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح ، قال : جلس عند قرن مصقلة . قال : وقرن مصقلة الذي إليه بيوت ابن أبي ثمامة ، وهي دار ابن سمرة ، وما حولها . قال الأسود : فرأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم جلس إليه ، فجاءه الناس الصغار والكبار ، والرجال والنساء ، يبايعونه على الإسلام والشهادة . قال : قلت : وما الشهادة ؟ قال : أخبرني محمد بن الأسود أنّه صلّى اللّه عليه وسلم بايعهم على الإيمان باللّه ، والشهادة : لا إله إلّا اللّه . جبل نبهان « 2 » : الجبل المشرف على شعب أبي زياد ، في حق آل
هامش
( 2467 ) - شيخ المصنّف لم أعرفه ، وبقيّة رجاله موثّقون . رواه أحمد 3 / 415 ، 4 / 168 ، والطبراني في الكبير 1 / 280 والأزرقي 2 / 270 - 271 كلّهم من طريق ابن جريج به . إلّا أنّ أحمد اختصره ، والأزرقي أرسله . وذكره الهيثمي في المجمع 6 / 37 وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وأحمد باختصار ، ورجاله ثقات . ( 1 ) الأزرقي 2 / 270 ، والفاسي في شفاء الغرام 1 / 260 . وموقف الغنم كان عند مسجد الجودريّة ( مسجد الراية ) . ( 2 ) هذه الجبال الثلاثة ذكرها الأزرقي 2 / 271 ، وهي داخلة في شعب عامر ، وشعب عامر : شعب واسع اكتنفته بعض الجبال والشعاب ، ولا يعرف بالتحديد أيّا من الجبال والشعاب هي التي تسمّى بهذه الأسماء ، وقد سبق تحديدنا لموضع حائط عوف .