تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
البحر بناؤهم من الطوب « 1 » وشربهم من نهر وأعين وجزيرة بنى زغنّاية « 2 » على ساحل البحر مسوّرة يعبر منها إلى الأندلس ولهم عيون ومتّيجة « 3 » في مرج لهم ماء جار عليه أرحية وشعبة من النهر تدخل الدور كثيرة البساتين وهياجة « 4 » على اسم رستاقها وهو واسع كثيرة القموح والقسطنطينيّة مدينة « 5 » جاهليّة على يومين من المصر ولولا خوف الملال وطول الكتاب لوصفت بقيّة مدائن إفريقية « 6 » وأكثر مدائن الكور في جميع الإسلام ولكنّا نميل إلى الإيجاز ونذكر ما لا بدّ منه ولا اعرف كورة أكثر مدائن من هذه كلّها آهلة جيّدة لانّا ربّما نذكر مدنا هي أصغر من قرى كثيرة في إقليم أخر ولكنّها مشهورة في المدن وعلمنا موضوع على التعارف ألا ترى ان مخا والجامعين والمنيفة « 7 » مدن بلا نزاع وكفر سلّام وقصر الرّيح وراس التين « 8 » أكبر منهنّ وهي « 9 » قرى بلا خلاف واعلم أن الكورة لا تجلّ بكثرة مدنها ولكن بجلالة رساتيقها ألا ترى إلى جلالة نيسابور وبخارا مع قلّة مدنهما وإلى بئيس زبيد « 10 » وهجر مع كثرة مدنهما تاهرت هي اسم القصبة أيضا هي بلخ المغرب قد احدق بها الأنهار والتفّت بها الأشجار وغابت في البساتين ونبعت حولها الأعين وجلّ بها الإقليم وانتعش فيها « 11 » الغريب واستطابها اللبيب يفضّلونها على دمشق وأخطئوا وعلى قرطبة وما أظنّهم أصابوا « 12 » هو بلد كبير كثير الخير رحب رفق طيّب رشيق الأسواق غزير الماء جيّد الأهل قديم الوضع محكم الرصف عجيب لو غير أنه متى يقاس المغرب بالشام واين مثل دمشق في الإسلام
هامش
( 1 ), quae bona est descriptio urbis Suq Hamza ,فحص بناوهم من الطينC quippe quae non adiacet mari . Probabiliter in utroque eodice lacuna est , etوسوق حمزة مدينة في :, ut sic restituendum sitمرسى الدجاجexcidit nomenفحص بناؤهم من الطين وشربهم من انهر وأعين ومرسى الدجاج مدينة على البحر . بناؤهم من الطوب وشربهم من نهر وأعين ( 2 ) . رعنايه, CرعنانهB( 3 )B ? .منحه ؟, Cومنخه ؟ ( 4 ) . هباحه, CوهباجهB( 5 )postعامرةCom . , sed addit. جاهلية ( 6 ) .omissisتاهرت, seqq . adالمدائنC( 7 )Vera forte lectio est , quod nomen alibi quoque corruptum est , v . 173 ietinfra 256 b .الكسيفة . مدنDeinde addidi( 8 ) . التبدB( 9 ) . وهوB( 10 ) . ؟ تبس ربيد ؟B( 11 ) . بهاC( 12 ) .pro hisولعمريC
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم — صفحة 228 | محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )