تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

12

( fol . 170 b )
وهذا معمول على أن الفصح ، هو آخر يوم من الصوم . وتوليد الصوم الأوسط بالحساب ، أن تؤخذ سنو الإسكندر الناقصة ، ويزاد عليها اثنا عشر ، ويسقط المجتمع تسعة عشر تسعة عشر ، ويضرب ما بقي في تسعة عشر ، ويزاد على المبلغ سبعة عشر ، ثم يلقى ثلاثين ثلاثين ، فما بقي اقلّ من ثلاثين ، فهو الصوم الأوسط .

13

وقد بيّنّا فيما مرّ « 1 » ، أن الفطر لا يتقدّم الفصح ولا يطابقه ، بل يتأخّر عنه ابدا ؛ فيجب من ذلك ، أن يتأخّر الصوم المعدل ، عن الصوم الأوسط ابدا ، سواء وافقه يوم اثنين أو لم يوافقه ؛ ولأن هذا التأخّر ، لا يجاوز أسبوعا ، فإنه لا يتوسط بين الصوم الأوسط والصوم المعدل ، يوم اثنين غيرهما ؛ وبهذا يتّفق مع خرانيقون
( Chronikon )
فإن أهمل هذا الشرط ، وعمل على ما قالوه ، فربما اختلفا بأسبوع ، كالذي يقع في سنة الف وثلاثمائة واحدى عشرة للاسكندر ؛ فإن خرانيقون ينطق بأن أول الصوم ، يقع فيها في اليوم الثاني عشر من شباط ، والصوم الأوسط في هذا الجدول ، هو الخامس من شباط ، ويتّفق يوم الاثنين ؛ فإن أهمل تفاوت ما بين الجدولين بأسبوع ، وإن أخّر أسبوعا تطابقا .
هامش
( 1 ) . رش : بند 1 .