تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
( - Diaconus )
وهو الشمّاس ، والخامسة : « قشيشا »
( Presbyter )
وهو القسّ ، والسادسة : « بسقوفا »
( Bishop )
وهو الأسقف ، ويكون من تحت يد « المطران » ، والسابعة : « مطرابوليا »
( Metropolita )
وهو من تحت يد « الجاثليق » ، ومقام مطران خراسان للملكائيّة بمرو ، والثامنة : « قاثوليقا »
( Catholicus )
وهو الجاثليق « 1 » ، ومقام جاثليق الملكائيّة من بلاد الاسلام ، بمدينة السلام ( - بغداد ) وهو من تحت يد « بطريق » أنطاكية ؛ فامّا جاثليق النسطوريّة ، فيكون من عند الخليفة - أمير المؤمنين - على رضيّ من جمهورهم له ، والتاسعة : « باطريارخا »
( Patriarch )
وهو البطريق ، وهذه المرتبة للملكائيّة فقط . والبطارقة في الدين ، أربعة ابدا ، كلّما مات أحدهم ، أقيم بدله آخر ، باتّفاق من الباقين والجثالقة وغيرهم من أصحاب المناصب ؛ وأحد البطارقة ، يقيم بالقسطنطينيّة ، والثاني برومية ، والثالث بالاسكندريّة ، والرابع بأنطاكية ؛ ويسمّون هذه البلدان : « كراسىّ »
( Thronoi )
، وليس فوق « البطريق » مرتبة ، ولا دون « فسلطا » ، بل ربّما عدوّا المراتب ، إلى عند الشمّاس ، ولم يعدّوا ما دونه من أصحاب الألحان وخدم المذابح ، في أصحاب المراتب ؛ ولكلّ واحدة من هذه المراتب ، حدود ورسوم وأحوال ، ليس هذا موضع شرحها .

5

وحكى أبو الحسين أحمد بن الحسين الأهوازىّ الكاتب ( 415 ) في كتاب معارف الروم ، ما عاينه بالقسطنطينيّة وبلاد الروم ، من المراتب الدينيّة والسياسيّة ؛ فذكر : أنّ اوّل الدينيّة « البطريرخس »
( Patriarch )
وهو نافذ الأمر في الملك ، ثمّ « خرنسخس »
( Xrnsxs )
( 416 ) ، وهو صاحب الدير الأعظم ، ثم « بسقبس »
( EPiskoPos / / bishoP )
وهو الأسقف ، ثمّ « مترابليتس »
( MetroPolites )
وهو الحاكم ، ثمّ « غومنس »
( Hgoumenos )
وهو صاحب دير معظّم عندهم ، ثمّ « قلوجرس »
( Kalogeros )
وهو قريب المرتبة منه ، ثمّ « پاپاس »
( Papas )
وهو القسّ ، ثمّ « الدياقنس »
( Diakonos )
وهو الشمّاس . والاعتماد في ذلك - على ما ذكرنا - أوّلا : فانّ أبا الحسين خلط باهل المراتب المرسومة قوما ، وإن عظموا ، فليسوا من أصحابها ؛ وربّما كانوا من إحداها ، وليس تلك الصفة منها .
هامش
( 1 ) . از « مقام مطران . . . » تا اينجا در عس / توپ ساقط است .