[ 35975351 ] « 1 » التي ، هي اجزاء السنة الشمسية ؛ مجنّسة من جنس اجزائها عندهم بالتدقيق ، كما قلنا ، خرج من القسمة أربعة آلاف وسبع مائة وثمان وخمسون سنة ، وبقي ثلاثمائة وخمسون يوما ، واحدى وعشرون ساعة ، واربع مائة وثلاثة وستّون جزءا ، من أربعة آلاف ومائة وأربعة اجزاء من ساعة ؛ والباقي إلى تمام السنة وحلول التقوفة : أربعة عشر يوما ، وثماني ساعات ، واربع مائة وستة عشر جزءا ، من خمس مائة وثلاثة عشر جزءا من ساعة . فإذا زدناها على ميلاد سنتنا ، انتهينا إلى ليلة الاثنين ، السادس عشر من « أيلول » ، وفيها تتّفق التقوفة على هذا الحساب ، عند مضىّ ستّ ساعات ، وثلاثة وعشرين جزءا ، من خمس مائة وثلاثة عشر جزءا من ساعة ؛ وهو أقرب إلى الصواب .
64
وان كان قد تقدّم « 2 » ، ما ادّانا اليه الرصد ، بيومين ونصف بالتقريب ، وليس تتّفق هذه الحسبانات « 3 » مع حساب أصحاب الارصاد ، للخلاف بينهم في سنة الشمس ، وموضع الأوج وحركته وبعد ما بين المركزين ، ولو كان ما حقّق بالارصاد ، دائرا في أحد المحازير ، إلى ما ابتدأ به من الأيام وكسورها ، لأوردنا تحويل الأرباع بالتحقيق ، على مذهب أصحابنا ؛ ولكنّ الامر ، كما ذكرناه ، فلا بدّ من تقريب ؛ ولذلك عملنا التقوفات لمحزور شمسىّ ، مبنية على وقت الانقلاب الصيفي ، الذي رصده الفاضل أبو سهل ويجن « 4 » بن رستم الكوهى ( 243 ) في سنة الف ومائتين [ وتسع ] « 5 » وتسعين للاسكندر ، وقد وجده في آخر الساعة الأولى ، من الليلة إلى صبيحتها ، يوم السبت السادس عشر من « تموز » ؛ وأبعاد ما بينها ، مأخوذة من رصد أبى حامد الصغاني ( 244 ) إذ كان أفضلهم بعد أبى سهل ؛ والامر في ذلك ، غير ثابت على الحقيقة ، لجرّنا « 6 » النقصان الموجود ، إلى الربع التابع لأيام السنة الشمسية ، غير انّه على كلّ حال ، يقع مدّة طويلة بالقرب من الحقيقة . فمن أراد العمل به ، فليدخل فيه ما ادخله ، في جدول التقوفات على رأى اليهود ؛ فيجد الامر في الجدول ، كما وجده هناك ، مصحّحا بالحقيقة لمدينة السلام ؛ وأبعاد التقوفات فيه ، مأخوذة من نصف نهار يوم الأحد ، بالساعات المستوية ؛ وهذا جدول الأرباع :
هامش
( 1 ) . در أصل : - ( بياض ) .
( 2 ) . أصل : يتقدم .
( 3 ) . طف : الحسابات .
( 4 ) . أصل : يحيى .
( 5 ) . افزودهء طف بنا به « القفطي » ( تاريخ الحكماء ، ص 352 و 353 ) .
( 6 ) . طف : لجرها .