55
ووجدنا تواريخ هذا القسم الثاني ، في كتاب شاهنامه ( 70 ) المعمول لأبي منصور ابن عبد الرزّاق ( 69 ) ، على ما اودعناه أيضا ، في هذا الجدول :
56
وفي هذا القسم من التاريخ ، ما يظهر في المقايسة بين هذه الجداول وهذه ، مدّة ؛ طرفها المتقدّم ، غلبة الإسكندر على فارس ، وطرفها التالي « 1 » ، قيام اردشير بن بابك ، وانتزاعه الملك من يدي الاشكانيّة ؛ وكلا الطّرفين معلومان ، متّفق عليهما . فكيف يذهب علينا ما بينهما ؟ بلى ، لا يمكننا قياسا ، ان نستخرج مدّة ما ، ملك كلّ واحد من الاشكانيّة ، وسائر ملوك الطوائف ؛ ولا كمّيّة عدد الأشخاص القائمين بالملك ، فإنّ ذلك متعلّق بالنّقل ؛ وقد وقع فيه ما وقع ، فلا أقلّ من أن نجتهد في تصحيح مدّة القسم الثاني ما أمكن . فنقول : أنّ من الظاهر الذي لا يخفى ولا يجهل ، أنّ تاريخ
هامش
( 1 ) . عس / توپ : الثاني .