وقال أبو حيان الأندلسي صاحب التفسير ، في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
المائدة 72 ( صفحة : 14 - 143 ) :
( ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط من أقر بالإسلام ظاهرا ، وانتمى إلى الصوفية حلول اللّه في الصور الجميلة ، وذهب من ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة كالحلاج ، والشوذي ، وابن أحلى ، وابن عربي المقيم بدمشق ، وابن الفارض ، وأتباع هؤلاء كابن سبعين ) .
وقال الشيخ محمد بن علي النقاش في وحدة الوجود :
( وهو مذهب الملحدين كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ) ) .
( تنبيه الغبي : 147 ) .
بعض العلماء الذين كفروا ابن الفارض :
فقد رمى ابن الفارض بالزندقة - بشهادة الكتب الموثوق بها - نحو من أربعين عالما ، هم دعائم الدين من عصره إلى عصرنا وهم :
1 . سلطان العلماء عز الدين ابن عبد السلام الشافعي .
2 . والحافظ الفقيه الأصولي تقي الدين ابن الصلاح الشافعي .
3 . والإمام الفقيه المحدث الصوفي قطب الدين القسطلاني الشافعي .
4 . والإمام نجم الدين أحمد بن حمدان الحنبلي ، وقد شرح التائية وبين عواره فيها بيتا بيتا .
5 . وأبو علي عمر بن خليل السكوتي المالكي .
6 . والشيخ جمال الدين بن الحاجب المالكي .
7 . وقاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد الشافعي .
8 . وقاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعز الشافعي .
9 . وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة الشافعي .
10 . والشرف عيسى الزواوي المالكي .