قال الذهبي :
( فإن لم يكن في تلك القصيدة صريح الاتحاد الذي لا حيلة في وجوده فما في العالم زندقة ولا ضلال ، اللهم ألهمنا التقوى وأعذنا من الهوى فيا أئمة الدين ألا تغضبون للّه فلا حول ولا قوة إلا باللّه ) .
( سير أعلام النبلاء : 22 - 368 ) .
قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان :
( سألت شيخنا الإمام سراج الدين البلقيني عن ابن عربي ، فبادر الجواب :
بأنه كافر . فسألته عن ابن الفارض فقال : لا أحب أن أتكلم فيه . قلت : فما الفرق بينهما والموضع واحد . ؟ وأنشدته من التائية فقطع علي بعد إنشاء عدة أبيات بقوله :
هذا كفر هذا كفر ) .
ورأيت في كتاب التوحيد للشيخ عبد القادر القوصي قال :
حكى لي الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المنوفي قال :
كنت بجامع مصر وابن الفارض في الجامع وعليه حلقة ، فقام شاب من عنده وجاء إلى عندي وقال جرى لي مع هذا الشيخ حكاية عجيبة ، يعني بن الفارض ، قال دفع إلى دراهم وقال اشتر لنا بها شيئا للأكل فاشتريت ومشينا إلى الساحل فنزلنا في مركب حتى طلع البهنسا فطرق بابا فنزل شخص فقال : بسم اللّه ، وطلع الشيخ فطلعت معه وإذا بنسوة بأيديهن الدفوف والشبابات وهم يغنون له ، فرقص الشيخ إلى أن انتهى وفرغ ، ونزلنا وسافرنا حتى جئنا إلى مصر ، فبقي في نفسي فلما كان في هذه الساعة جاءه الشخص الذي فتح له الباب فقال له : يا سيدي فلانة ماتت ، وذكر واحدة من أولئك الجواري ، فقال : اطلبوا الدلال وقال : اشتر لي جارية تغني بدلها ، ثم أمسك أذني فقال : لا تنكر على الفقراء ) .
( لسان الميزان : 4 - 364 ) .
الموسوعة الصوفية — صفحة 283
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٨٣