وفي سنة ( 1965 م ) يؤلف جملا أخرى ( مضمونها مخاطبة الغوث للاستنجاد ) ، وتلك الجمل هي :
يا أيها الغوث سلام اللّه عليك ربني بإذن اللّه ، وانظر إلي سيدي بنظرة موصلة للحضرة العلية ، ثم يؤلف الصلاة الآتية :
يا ربنا اللهم صل وسلم على محمد شفيع الأمم والآل ، واجعل الأنام مسرعين بالواحدية لرب العالمين يا ربنا اغفر يسر افتح واهدنا قرب ، وألف بيننا يا ربنا .
وفي سنة ( 1971 م ) أو قبل ذلك بقليل يؤلف الصلاة الأخرى ، وهي كالآتي :
يا شافع الخلق حبيب اللّه صلاته عليك مع سلامه ، ضلت وضلت حيلي في بلدتي ، خذ بيدي يا سيدي والأمة .
وفي سنة ( 1972 م ) يزاد إلى ذلك الدعاء الآتي :
اللهم بارك فيما خلقت وهذه البلدة يا أللّه ، وهذه المجاهدة يا أللّه .
ثم في سنة ( 1973 م ) يأتي دعاء آخر يكمل الدعاء السابق وهو :
اللهم بحق اسمك الأعظم وبجاه سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم وببركة غوث هذا الزمان وأعوانه وسائر أوليائك يا أللّه يا أللّه يا أللّه رضي اللّه عنهم ، [ 3 مرات ] ، بلغ جميع العالمين نداءنا واجعل فيه تأثيرا بليغا ، [ 3 مرات ] .
فإنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير [ 3 مرات ] .
ففروا إلى اللّه ، وقل
جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً .
هكذا تؤلف بالتدرج الصلوات التي يسمونها " الصلوات الواحدية " .
ثم حصل فيها تقديم وتأخير وتحديد عدد القراءة وزيادة بعض الجمل الأخرى ، وأصبح ترتيب تلك الصلوات كما هي مكتوبة في " صفحة الصلوات الواحدية " المنشورة بين الناس على النحو التالي :
1 - إلى حضرة سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم الفاتحة [ 7 مرات ] .