( وانشلني من أوحال التوحيد إلى فضاء التغريد المنزه عن الإطلاق والتقييد ، وأغرقني في عين بحر الوحدة شهودا حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلا بها ، نزولا وصعودا كما هو كذلك لن يزال وجودا ) .
ويقول تحت عنوان الياقوتية بعد أن ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
( فهو الكنز المطلسم ، والبحر الزاخر المطمطم ، فنسألك اللهم بجاهه لديك ، وبكرامته عليك أن تعمر قلوبنا بأفعاله ، وأسماعنا بأقواله - إلى أن قال - حتى نشهدك به وهو بك ، فأكون نائبا عن الحضرتين بالحضرتين وأدل بهما عليهما ) .
وقول الآخر :
سر الإجابة عند قبر الشاذلي * غوث اللهيف ونجدة المتوكل
فسل النبي محمدا وحبيبه * قطب الولاية في المقام الأول
والكتاب مليء بهذا النوع من الألفاظ المبهمة والدعوات البدعية والأذكار الشركية .
ومن بدع هذا الفاسي ما نشره في مجلته الصوفية المتجددة من برقيات تهنئة متبادلة بينه وبين " مار غريت تاتشر " بمناسبة انتخابها لرئاسة وزراء بريطانيا قال فيها :
( يسعدني أن أقدم لك التهاني لنجاحك في الانتخابات العامة - إلى أن قال - وننتهز هذه الفرصة لنعبر عن تأييدنا لسياستك الهادفة لتحقيق السلام ، والتعاون بين القوى الدولية . . وإني أقدر منك إخلاصك وتكريسك بعض وقتك خلال الحملة الانتخابية للمساهمة في بحث قضايا الشرق الأوسط . . ) .