شرح
( 27 ) القاشاني : معجم اصطلاحات الصوفية : ص 177 ( بتصرف ) .
( 28 ) القشيري : الرسالة ص 170 .
( 29 ) الغزالي : روضة الطالبين : ص 80 .
( 30 ) السهروردي : عوارف المعارف : ص 419 ، القاشاني : معجم اصطلاحات الصوفية : ص 177 .
( 31 ) المكي : قوت القلوب ج 1 ص 239 ، والجيلاني : الغنية ج 1 ص 101 .
( 32 ) السهروردي : عوارف المعارف ص 415 .
( 33 ) السابق .
( 34 ) السابق . .
( 35 ) الحديث رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، والترمذي في سننه ، والنسائي ، وابن ماجة ، وابن حبان في صحيحه ، والحاكم في مستدركه ، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي اللّه عنه وقال عنه الإمام السيوطي :
حديث صحيح . انظر الجامع الصغير 1 ص 84 .
( 36 ) القشيري : الرسالة ص 169 . ولم يذكر القشيري ضمن تقسيمه هذا الخاطر الإلهى ، وكيفية التعرف عليه ، فهل هذا إشارة منه إلى خصوصية الخاطر الإلهى ، وأنه يحمل معه أمارة صحته للمخطر بباله وأنه يباين سائر الخواطر بحيث لا يمكن بحال من الأحوال أن يختلط بها .
( 37 ) القاشاني : معجم اصطلاحات الصوفية ص 177 بتصرف ، وكذا التنهانوى : كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ص 23 ، وكذلك لابن عباد : بتفصيل ما في المفاخر العلية ص 156 - 158 .
( 38 ) القشيري : الرسالة ص 170 . ويبدو أن هذا مما اتفق عليه مشايخ الصوفية ؛ لأن السهروردي عند تعرضه لذكر الاختلاف بين هواجس النفس ووساوس الشيطان ، يصدر الحديث بصيغة الجمع " وفرقوا بين . . . " ثم يسوق قول الجنيد مختصرا . عوارف المعارف ص 420 .
( 39 ) الغزالي : روضة الطالبين ص 80 .
( 40 ) السهروردي : عوارف المعارف ص 419 .
( 41 ) القشيري : الرسالة ص 170 . والسهروردي : عوارف المعارف ص 419 . ولذا ذهب الجنيد إلى أنه " بصفاء المطعم والملبس ، والمسكن يصلح الأمر كله " ( اللمع : ص 244 ) .
( 42 ) د . عبد الحليم محمود : هامش ( 1 ) ص 107 ( من تحقيقه للرسالة القشيرية ) .
( 43 ) القشيري : الرسالة ص 190 ، والسهروردي : عوارف المعارف ص 419 .
( 44 ) السهروردي : عوارف المعارف ص 419 - 420 .
( 45 ) السهروردي : عوارف المعارف ص 419 .
( 46 ) المحاسبي : الرعاية لحقوق اللّه ص 257 بتصرف .
( 47 ) ابن عجيبة : إيقاظ الهمم ص 114 .
( 48 ) القاشاني : معجم اصطلاحات الصوفية ص 177 - 178 بتصرف .