وما هو السمو في هذا التعبير ؟ ؟ .
وهل هذا كلام القمم الشوامخ ، الذي يفهم العاجزون أمثالي من أهل الظاهر ، ودارسى الشريعة ، كما يقول أصحابك ؟ ؟ ؟
إنه مستوى أسوأ من الماسونية
انتهى ما أردناه من مقالة الطويل :
والواقع أن المقال نفسه ، ما فيه رائحة للعلم ، إلّا أنه نسب نفسه إلى العلم بالشريعة ، وهذا شئ لا نثبته له ولا ننفيه أيضا وتناول الرجل بالغمز واللمز ، وهذا هو علمهم الذي يجيدونه حثا ،
ولنقدر أنه هو المدافع الحقيقي عن دين اللّه وشريعته وأنه القائم على تطهير عقائد الناس من الرجس والهوس ، فما باله هو يقع فيما يحذر منه شر وقوع .
نشرت مجلة « الهدى النبوي » التي تصدرها جماعة « دعوة الحق » التي يرأسها السيد رزق الطويل عميد كلية الدراسات الإسلامية » في عددها الصادر يوم 5 شوال سنة 1404 ه / 5 يوليو سنة 1984 م مقالا لأحمد صبحي منصور « عميد البهائية في مصر » آنذاك ، جاء فيه ، ما نصه :
« ثم انتهى الوحي نزولا ، ثم مات الرسول الخاتم عليه السلام ، ونحن لا نعرف إلى أىّ حد طبق الرسول الخاتم أوامر ربه .
وأحمد صبحي منصور الصديق الحميم الذي نشر كل أفكار البهائية عن طريق المجلة الغراء : « الهدى النبوي » .
فإذا كان أحمد صبحي منصور شاكا في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هل تم الرسالة أولا فلا ينشر له هذا الكلام إلّا شاكّ مثله ، وإلّا فلم نشر له كلامه في مجلته ؟ ؟ ؟
على أن الذي يصدر نفسه ل « دعوة الحق » يجب عليه أن يكون هو نفسه متلبسا بدعوة الحق فعلا ، وإلا - فعلى الأقل يجب عليه أن يخرس لسانه حتى يصلح نفسه ، فإذا انتهى من إصلاح نفسه هو ، فله أنه يقول - عن طريق الحق - ما يقول :
من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي — صفحة 51
مساهمون: عبد الرحمن حسن محمود
ص٥١