ومن أهم مراكز الثقافة في عصر « الفونج » : الخلوة ، والمسجد ، والزاوية » أ . ه .
وفي ص 237 : « وقد انتشرت الفرق الصوفية في مصوّع ، وزيلع . ومقديشيو ، وبعض المدن الساحلية الأخرى » .
وفي ص 238 : « بدأت الثورات الإسلامية تظهر في بعض أرجاء العالم الإسلامي ، وكانت هذه الثورات تهدف إلى إحياء الدين والرجوع بالإسلام إلى ماضيه المجيد .
وقد امتد أثر هذه الثورات إلى القارة الإفريقية ، ولا سيما حركة السيد » أحمد ابن إدريس » الفاسي ، وأشهر تلاميذه محمد بن علي السنوسي .
غير أن السنوسية لم تنتشر انتشارا كبيرا في بلاد الحبشة على حين انتشرت الميرغنية ، والختمية التي دخلت عن طريق كسلا .
وهناك فرق صوفية أخرى مثل : الرحمانية ، وهي إحدى فروع الشاذلية ، وتنتشر في سواكن ومصوّع .
والسامانية ، وتنتشر في جبرت - بفتح الجيم والباء ، وسكون الراء - وإريترية ، والتجانية ، وتنتشر بين « الجلّا » خاصة .
والرفاعية ، وتنتشر بين الصوماليين » إلخ ما قال .
وقال أيضا في ص 236 « والقادرية هي أول الفرق الصوفية التي دخلت بلاد الحبشة على أيدي المهاجرين من اليمنيين والحضارمة »
هل تخالف الطريقة الشريعة ؟
قال سلطان العلماء - العز بن عبد السلام - رحمه اللّه تعالى في « قواعد الأحكام » .
« وليست الحقيقة خارجة عن الشريعة ، بل الشريعة طافحة بإصلاح القلوب بالمعارف والأحوال والعزوم والنيات وغير ذلك مما ذكرنا من أعمال القلوب .