تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون حديثا (چهل حديث) (فارسى) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
قال : فأيّ النّاس أثبت رأيا ؟ قال : من لم يغرّه النّاس من نفسه و لم تغرّه الدّنيا بتشوّقها . قال : فأيّ النّاس أحمق ؟ قال : المغترّ بالدّنيا و هو يرى ما فيها من تقلّب . أحوالها . قال : فأيّ النّاس أشدّ حسرة ؟ قال : الّذي حرّم
الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ، ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
. قال : فأيّ الخلق أعمى ؟ قال : الّذي عمل لغير اللَّه يطلب بعمله الثّواب من عند اللَّه عزّ و جلّ . قال : فأيّ المصائب أشدّ ؟ قال : المصيبة في الدّين . قال : فأيّ الأعمال أحبّ إلى اللَّه عزّ و جلّ ؟ قال : انتظار الفرج . قال : فأيّ النّاس خير عند اللَّه عزّ و جلّ ؟ قال : أخوفهم للَّه و أعملهم بالتّقوى و أزهدهم في الدّنيا . قال : فأيّ الكلام أفضل عند اللَّه عزّ و جلّ ؟ قال : كثرة ذكره و التّضرّع إليه و الدّعاء . قال : فأيّ القول أصدق ؟ قال : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه . قال : فأيّ الأعمال أعظم عند اللَّه عزّ و جلّ ؟ قال التّسليم و الورع . قال : فأيّ النّاس أصدق ؟ قال : من صدق في المواطن . ثمّ أقبل عليّ عليه السّلام على الشّيخ ، فقال : يا شيخ إنّ اللَّه عزّ و جلّ خلق خلقا