السبعة لأبي محمد مكي المقري عن أبي بحر سفيان بن القاضي عن المؤلف بجميع تأليف مكي أيضا ، وأجازني إجازة عامة . ومن شيوخنا القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي حمزة . سمعت عليه كتاب التيسير في مذاهب القرّاء السبعة لأبي عمرو عثمان بن أبي سعيد الداني المقري ، حدثني به عن أبيه عن المؤلف وبجميع تآليف الداني وأجازني إجازة عامة . ومن شيوخنا القاضي أبو عبد اللّه بن سعيد بن دربون سمعت عليه كتاب اليقعي لأبي لأبي عمرو يوسف بن البر اليموي الشاطبي ، وحدثني به عن أبي عمران موسى بن أبي بكر المؤلف وبجميع تأليفه ، مثل الاستذكار والتمهيد والاستيعاب والانتقا ، وأجازني إجازة عامة . ومن الروايتين ، أجاز لي أن أرويه عنه وجميع تآليفه . ومن شيوخنا المحدث أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد اللّه الأزدي الإشبيلي ، حدثني بجميع مصنفاته في الحديث ، وعين لي من أسمائها ، تلقين المبتدي ، والأحكام الصغرى ، والوسطى والكبرى ، وكتاب التمجيد ، وكتاب الوافية ونظمه ونثره ، وحدثني بكتاب الإمام أبي محمد بن أحمد ابن حزم ، عن أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح عنه ، ومن شيوخنا عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرستاني ، سمعت عليه صحيح مسلم ، حدثني به عن العراوي عن عبد الغافر الفارسي الجلودي ، عن إبراهيم المروزي عن مسلم وأجازني إجازة عامة .
ومن شيوخنا يونس بن يحيى بن أبي الحسين العباسي الهاشمي نزيل مكة ، سمعت عليه كتبا كثيرة في الحديث والرقائق ، منها كتاب صحيح البخاري ، حدثني به عن أبي الوقت عن الداودي عن الحموي عن الفربري عن البخاري . ومن شيوخنا المكين أبو أبو شجاع زاهر ابن رستم الأصفهاني إمام المقام بالحرم ، سمعت عليه كتاب الترمذي - أبي عيسى - حدثني به عن الكرخي الهروي ، عن الجراحي عن المحبوبي عن الترمذي وأجازني إجازة عامة ، ومن شيوخنا البرهاني - نصر بن أبي الفتوح - بن عمر الحصري إمام مقام الحنابلة بالحرم الشريف ، سمعت عليه كتبا كثيرة منها السنن لأبي داود السجستاني ، حدثني بها عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن محمد السمناني ، عن أبي أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، عن أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي البصري ، عن أبي علي محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي ، عن أبي داود وأجازني إجازة عامة . وحدثني بكتب ابن ثابت الخطيب عن أبي جعفر السمناني . ومن شيوخنا سالم بن رزق اللّه الإفريقي ، سمعت
الشيخ محيي الدين بن عربي ترجمة حياته من كلامه — صفحة 29
مساهمون: محمود محمود الغراب
ص٢٩