زوجتك ، فلما استيقظ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكرها قال : « إن كان من عند اللّه سيمضيه » فقلنا نحن كذلك أدبا واقتداء ، فكان من عند اللّه ، وفتح اللّه على السلطان بها ، كما كان زواج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعائشة ، وكانت الأبيات لزوميات اتفاقا وهي :
قصدت بلاد الكفر تبغي فتوحها * فأبشر فإن الروم فيك لفي خسر
رأيت لكم رؤيا تدل على النصر * وفتح بلاد الكفر والقتل والأسر
قتلتم بأحجار المجانيق كبشهم * فأولتها الآراء تعضد بالنصر
فدونك فانهض أيها الملك الذي * علا أمره فوق السماكين في النسر
وخذها من اللّه الكريم بشارة * تدل على التأييد والقهر والقسر
فإن كان عن حق سيمضي وجودها * وإن لم يكن ما فيه في الملك عن عسر
بذا جاء لفظ الشرع إذ جاء وحيه * برؤياه في أمر الحميراء بالسر
إذا جاء نصر اللّه والفتح فلتجد * بمالك من خير على العسر واليسر
( مسامرات ح 2 )
مبشرة رآها الشيخ لقاضي دمشق :
لقد رأيت لقاضي دمشق - عندما ولي القضاء بدمشق - وهو شمس الدين أحمد بن مهذب الدين خليل الجوني ، وفقه اللّه وسدده بملائكته وعصمه في أحكامه ، وقائل يقول له في النوم : « إن اللّه قد خلع عليك ثوبا نقيا سابغا ، فلا تدنسه ولا تقلصه » واستيقظت وذكرتها له ، فاللّه يجعله ممن حفظ الوصية الإلهية . ( ف ح 3 / 508 )
مبشرة رآها لشمس الدين إسماعيل بن سودكين :
رأيت في المنام شمس الدين إسماعيل بن سودكين النوري وقد استقبلني ، وهو ينشدني بيتين ما سمعتهما قبل ذلك منه ولا من غيره ، وهما :
أنا في العالم الذي لا أراكم * كمسيح النصارى بين اليهود
فإذا ما رأيتكم نصب عيني * أنا واللّه في جنان الخلود
ينظر إلى الأول قول المتنبي :