انه ما يوحى إليه لا ما يراه من رأيه فلو كان هذا الدين بالرأي لكان رأي النبي أولى من رأي من ليس بمعصوم ومن الخطأ أقرب إليه من إصابته فدل على أن الإجتهاد الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله إنما هو في طلب الدليل على تعيين الحكم في المسئلة الواقعة لا في تشريع حكم في النازلة فإن ذلك شرع لم يأذن به الله وقال في باب آخر منه لا يجوز أن يدان الله بالرأي وهو القول بغير حجة ولا برهان من كتاب ولا سنة ولا من إجماع واما القياس فلا أقول به ولا أقلد فيه جملة واحدة . قال فما أوجب الله علينا الأخذ بقول أحد غير رسول الله صلى الله عليه وآله » انتهى . أقول : وقد أكثر القول في هذا المعنى في مواضع من كتبه ومن أشعاره :
رأيت ولائي آل طه وسيلة * على رغم أهل البعد يورثني القربى