إلى حديث المنزلة وقال في الفتوحات أن بين الفلك الثامن والتاسع قصرا له اثنا عشر برجا على مثال النبي والأئمة الإثنى عشر . وقال فيها في باب سر سلمان رضي الله عنه ما لفظه : « ولما كان رسول الله صلى الله عليه وآله عبدا محضا أي : خالصا قد طهره الله وأهل بيته تطهيرا وأذهب عنهم الرجس وكل ما يشينهم فإن الرجس هو القذر عند العرب هكذا حكى الفراء . قال الله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
فلا يضاف إليهم إلا مطهر ولا بد فإن المضاف إليهم هو الذي يشبههم فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة والتقديس فهذه الشهادة من النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لسلمان الفارسي بالطهارة والحفظ الإلهي والعصمة حيث قال فيه رسول الله :