عليه السلام بعد اسم علي في أصل النسخة بخط الشيخ وما نسب إليه بعض العامة أنه قال : « لم يقتل يزيد الحسين إلا بسيف جده » فذلك قول القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري تلميذ الغزالي في شرح قصيدته الهمزية وفسره ابن حجر وقال : « أي لأنه الخليفة والحسين باغ عليه » انتهى .
وقال في الباب الثامن عشر وثلاثمأة ما لفظه :
« فما ثمة شارع إلا الله قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ
ولم يقل له بما رأيت ، بل عاتبه سبحانه لما حرم على نفسه باليمين في قصة عائشة وحفصة :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ
وكان هذا مما أرته نفسه وهذا يدلك على أن قوله تعالى
بِما أَراكَ اللَّهُ