ويدل على تشيعه أن غالب أتباعه من الشيعة . يقول المفكر الإسلامي السيد حسن النصر :
وقد امتزجت مدرسة السهروردي بفلسفة ابن سينا من ناحية وبآراء ابن عربي العرفانية من ناحية أخرى فصيغت في صياغة التشيع فصارت برزخا بين الفلسفة والعرفان الخالص « 1 » .
ويقول أيضا :
وقد شاع المنهج الإشراقي في الأوساط الشيعية أكثر من غيرها بالرغم أن له أتباعا وشراحا من أبناء أهل السنة . . . وينبغي أن يذكر من المفسرين لباقي تراث السهروردي أشخاص كابن كمونة والشهرزوري والعلامة الحلي في القرنين السابع والثامن شرحوا التلويحات وكذلك جلال الدين الدواني في القرن التاسع وعبد الرزاق
هامش
( 1 ) ثلاثة فلاسفة مسلمين : ص 65 .