البيت وانه لا يتيسر ذلك إلا بإلهام الهي ووصاية من الرسول فيدل بالفحوى على أن العلم كان مختصا بعلي فكذلك الوصاية تختص به فافهم وقد اشتهرت هاتان القصيدتان بين مشايخ الصوفية وغيرهم وقد شرحهما جمع كثير من الفضلاء والعرفاء وما كتبه سيد المتألهين الأمير السيد علي الهمداني قدس سره في شرحه المسمى بمشارق الأذواق في حل البيت الثاني من القصيدة الميمية شاهد عدل على تصحيح عقيدة ابن الفارض وتنقيح سره من شائبة العوارض وذكر ابن كثير الشامي في تاريخه ان كثيرا من المشايخ والعلماء رموه بالإلحاد بسبب قصيدته التائية . يقول المؤلف لا بد وان يكمل هذا القدح بأنهم رموه بالرفض بسبب قصيدته الميمية « 1 » .
12 - وقال الدكتور مصطفى حلمي :
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين : ج 2 ، ص 56 .