عن الآخرة هم أهل الإعراض في الدنيا الدنية الظاهرة فمالوا عن الله تعالى إلى أغراضهم ورغبوا عنه برغبتهم في أعراضهم فلم يتصور منهم المحبة الصحيحة ولم يقبلوا النصيحة الصريحة ولم أجد طوائف الناس الذي نراهم إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الناس كالإبل المأة لا تكاد تجد فيها راحلة واحدة وإن من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويكثر الزنا وشرب الخمور ولا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع لقد تغيرت الأمور والأحوال وفشا في عقود الدين الانحلال والاختلال في ميل الناس إلى حب الجاه والمال وآثروا الحرام على الحلال ورفضوا حقوق الشرايع والإسلام [ كلمة لم تقرأ ] على الأوزار والآثام وانهمكوا في البطالة واكبوا على الجهالة الناصح لهم مغتاب والمشفق عليهم مرتاب [ وإذا أراد أحد من ] فقراء المسلمين أن يدعوهم إلى الدين القويم ويدلهم على الصراط المستقيم رجعوا بالطعن فيه . . . ومن الوقت
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 711
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧١١