وقد أدت هذه الصلة بين الأسرتين إلى تزويج علاء الدين عطا ملك الجويني حاكم العراق من قبل المغول ابنته من الشيخ صدر الدين إبراهيم بن الشيخ سعد الدين محمد الحموئي في سنة 672 ببغداد . وليس ذلك إلا لأجل اعتقاد أسرة الجويني بالشيخ سعد الدين فقد ذكروا في ترجمة الشيخ صدر الدين : « معظما بين الصوفية إلى الغاية لمكان والده الشيخ سعد الدين بن حمويه » « 1 » .
ومن هنا نطمئن بأن تلبس أسرة الجويني بالوزارة من قبل قادة الحكم المغولي كان بإشارة من قائدهم الفكري الشيخ سعد الدين .
وتوجد رسالة مخطوطة من الشيخ سعد الدين إلى عطا ملك الجويني توضح هذه الصلة الأكيدة وقد كتبت قبل سنة 650 سنة وفاة الشيخ الحموئي وقبل فتح بغداد بيد هولاكو سنة 656 وقبل وزارة عطا ملك وحكومته على العراق سنة 658 وفيها :
. . . فليعلم الولد الأعز علاء الدين أعلاه الله بتوفيق عبادته واستعماله في سلوك طريق طاعته إن صحة النظر في المعارف وصحة الإيمان في
هامش
( 1 ) معجم الشيوخ للذهبي : ص 99 .