تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
الشخص ويطلقون على الكل اسم الأنبياء وعليه فكان في دين آدم عليه السلام جماعة من الأنبياء يدعون الناس إلى دين آدم وكذلك في دين نوح ودين إبراهيم ودين موسى ودين نوح ودين إبراهيم ودين موسى ودين عيسى فلما وصل الأمر إلى محمد [ صلى الله عليه وآله وسلم ] قال : لا نبي بعدي حتى يدعو الناس إلى ديني ولكن الذين يأتون بعدي ويتبعوني وكانوا مقربين لحضرة الله فهم أولياء وهؤلاء الأولياء يدعون الناس إلى ديني فظهر اسم الولي في دين محمد واختار الله تعالى اثنى عشر من أمة محمد وقرّبهم إلى حضرته وخصهم بولايته فجعلهم نوابا لمحمد فإن العلماء ورثة الأنبياء وقال في حق هؤلاء الإثنى عشر علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل والولي عند الشيخ في أمة محمد هؤلاء الإثنى عشر ولا غير والولي الآخر وهو الولي الثاني عشر خاتم الأولياء واسمه المهدي وصاحب الزمان . أيها الدرويش [ السالك ] قد
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 685 | الشيخ قاسم الطهراني