پرش به محتوای اصلی

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحه 641

پدیدآورندگان:

ص۶۴۱
المدركة للحقايق الكلية بالذات والجزئيات بالآلات وهو القلب باصطلاح الصوفية ثم النفس المنطبعة المدركة للجزئيات ثم قواها ثم النفس النباتية ثم الأرواح المعدنية ثم الطبايع العنصرية فإنها أرواح نورية مدبّرة لها مسماة عند المحققين وفي الشرايع الإلهية الملكوت الأرضية ثم الأجرام الفلكية ثم الأجسام العنصرية وكل ما هو أنور من الأجرام كالشمس فهو أشرف من الذي دونه في الضوء والنورية وكل ما هو أظلم كالأرض فهو أخس وأما بحسب الصورة فكل ما هو أعظم من الأجرام وأشمل إحاطة فهو أقدم وأشرف من الذي هو أصغرء أو أقل إحاطة فكل محيط أشرف من المحاط عليه حتى الأرض والبسايط من المركبات والمعادن من المركبات أقدم من النباتات والنبات من الحيوان وآخرها صورة هو الإنسان وأما بحسب الرتبة فرتبتها من أول المراتب هو بعينه
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحه 641 | الشيخ قاسم الطهراني