الأحد مع التعين المذكور وباعتبار كونه عالما باطنا ظاهرا معلوما فكان أحدا قبل كونه واحدا فصار الأحد أولا والواحد آخرا وهو بعينه الأول والآخر والظاهر والباطن ومن هيهنا ظهر معنى الصمد وبلا ابتداء من وجه ومع ابتداء من وجه والأخر عين الأول وهو أصل العالم وأما ترتيب الموجودات من أول موجود إلى آخر موجود معنى وصورة ومرتبة فهو أن الواحد الآخر بالنسبة إلى الأحد الأول هو حقيقة النبي الموجود حال كون آدم بين الماء والطين كما قال عليه السلام أول ما خلق الله نوري وهو العقل المشار إليه بقوله عليه السلام : أول ما خلق الله العقل فهو أشرف الموجودات وأولها بعد الحق وهو الاسم الأعظم المحيط بكل الأسماء معنى وهو أم الكتاب الذي حروفه حقايق الأشياء معنى وهو أم الكتاب الذي حروفه حقايق الأشياء كلها ويتعين بتعينه حقايق الجبروت على الترتيب ويتفضل الواحد إلى الكثير
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 638
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٦٣٨