كمال الدين أبي القاسم ابن نجم الدين القاضي ابن العديم بمنزلنا وفقه الله تعالى وأعجلنا السفر فأتممناه بالتقصير والعجز في التاريخ المذكور ولما سمعه ذلك القايل قال لشمس الدين إسماعيل ما بقيت بعد هذا الأمر أتهم أحدا من أهل هذه الطريقة فيما يتكلمون به من الكلام المعتاد ويزعمون أنهم يشيرون به إلى علوم اصطلحوا عليها بهذه الألفاظ وحسن ظنه فانتفع فهذا كان سبب شرحي لهذا الترجمان .
أقول : ذكر الدكتور عثمان يحيى في مؤلفات ابن العربي انه صنف شرحه على ترجمان الأشواق في سنة 611 بحلب .
ويتضح تشيع ابن العديم من تعظيمه لأئمة الشيعة في كتابه تاريخ حلب فإنه كثيرا ما يذكر بعد اسم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قوله عليه السلام : « ولم يطلق على الشيعة اسم الرافضة بل يسميهم بنفس اللفظة » . وقال في ترجمة الحسن بن إبراهيم الخشاب :
الحسن بن إبراهيم بن سعيد بن يحيى بن محمد
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 557
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٥٥٧