وبالنسبة إلى صلته بالشيخ محي الدين فنلاحظ نص كلام الشيخ قدس سره في شرحه على ترجمان الأشواق وقد تقدم في ترجمة إسماعيل بن سودكين النوري :
قد كان السبب في شرحي لهذا الديوان ترجمان الأشواق الذي أنشأته بمكة شرفها الله تعالى وعظمها سؤال صاحبي المسعود محمد بدر الدين بن عبد الله الحبشي الخادم وسؤاله الولد البار شمس الدين إسماعيل بن سودكين النوري بمدينة حلب وقد سمع من بعض الفقهاء قولا أنكره وهو أنه سمعه يقول : قول الشيخ في أول هذا الترجمان انه قصد بما فيه من الأبيات الغزلية علوما وأسرارا ليست بصحيح والله أعلم . وإنما فعله الشيخ تسترا حتى لا ينسب إليه لسان الغزل مع ما هو عليه من الدين والصلاح فذكر ذلك لنا الولد شمس الدين إسماعيل فشرعت في شرحه بحلب وحضر سماع بعضه ذلك الفقيه المتكلم وجملة من الفقهاء بقراءة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 556
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٥٥٦