كان أنسب إذ في ذلك التصريح أن عليا رضي الله عنه هو الوصي حيث قال : . . .
ثم يذكر الأشعار وأن أبا الفضل المذكور صار إلى خدمة هولاكو وأكرمه وولاه قضاء الشام وخلع عليه خلعة سوداء مذهبة فلما تولى الملك الظاهر أبعده إلى مصر وألزمه بالمقام بها « 1 » .
ويظهر من النصوص التالية أن لديه جماعة من الشيعة :
أ - ذكر الصفدي ( م : 764 ) :
عمر بن أبي القاسم بن عبد المنعم ابن أبي الطيب العجلي نجم الدين الشافعي وكيل بيت المال بدمشق . . . توفى في 15 جمادي الآخرة سنة 704 . قال لي القاضي شهاب الدين ابن فضل الله :
بيت أبي الطيب بيت قديم بدمشق من بيوت التشيع وكان منهم جلال الدولة ابن أبي الطيب نائبا عن الدولة الفاطمية ويقال إن أبا الطيب كان رجلا فارسيا قدم دمشق في خلافة يزيد بن معاوية ولما
هامش
( 1 ) مرآة الجنان : ج 4 ، ص 127 .