دمشق معرضا فيه يعني بسبب ما كان من بني أمية إليه في أيام صفين فأصبح فنظم في ذلك قصيدة يذكر فيها ميله إلى علي وإن كان هو أموي . ثم ذكر الأبيات المتقدمة « 1 » .
وذكره الصنعاني ( م : 1121 ) قائلا :
ذكره الذهبي في الميزان وقال : تفقه على الفخر ابن عساكر وولي قضاء دمشق مرتين وكان صدرا معظما معروفا بالفضائل وله في ابن عربي عقيدة تجاوز الوصف وكان يتشيع . قال : وهو القائل . . . « 2 »
ثم يذكر الأشعار . وذكر اليافعي ( م : 768 ) في ترجمته :
وقال الذهبي : له في ابن العربي عقيدة تجاوز حد الوصف قال : وكان يفضل عليا على عثمان ثم نسبه إلى التشيع وجعل التفضيل المذكور كالعلة
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : حوادث سنة 668 .
( 2 ) نسمة السحر بمن تشيع وشعر : ج 3 ، ص 267 .