ومن ذلك النصيرية والإسحاقية من جملة غلاة الشيعة ولهم جماعة ينصرون مذهبهم وينوبون عن أصحاب مقالاتهم وبينهم خلاف في كيفية اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت قالوا : ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل أما في جانب الخير كظهور جبرئيل . . . وأما في جانب الشر كظهور الشيطان . . . ولما لم يكن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله شخص أفضل من علي رضي الله عنه وبعده أولاده المخصوصون هم خير البرية فظهر الحق بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم وإنما أثبتنا هذا الإختصاص لعلي دون غيره لأنه كان مخصوصا بتأييد من عند الله مما يتعلق بباطن الأسرار قال النبي صلى الله عليه وآله : أنا أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر وعن هذا قال قتال المشركين إلى النبي وقتال المنافقين إلى
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 506
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٥٠٦