ابنه الباقر وابنه الصادق وابنه الكاظم وابنه الرضا وهكذا وقد ظهرت وثبت بهم غالبا علوم الطريقة والحقيقة ومن هنا قدمهم في هذا الباب لا لا لوجه آخر والله المرشد .
فان في كلامه مواقع للإلفات :
فأولا : خص الدعوة والهداية إلى الشريعة والطريقة والحقيقة بالأئمة عليهم السلام ووصفهم بالأولياء المحققين الجامعين لهذه العلوم وهذا تعريض للصحابة بأجمعهم وللخلفاء الثلاثة كما هو واضح .
وثانيا : قد سمى الأئمة واحدا بعد واحد إلى الإمام الرضا عليه السلام وأتى بكلمة ( وهكذا ) للدلالة على باقي الأئمة عليهم السلام فلم يصرح بأسمائهم .
وثالثا : أكد أخيرا بأن السبب في التقديم حقيقي وليس لأجل الاحترام الظاهري والتكريم الصوري المحض .
ب : وصرح في تفسير قوله :
وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا * علي بعلم ناله الوصية