الجهة الأولى في تشيعه
يقع البحث في أمور :
الأول : اعتقاده بالولاية الكلية الإلهية للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه وآله .
الثاني : عدم اعتقاده بمرجعية الصحابة وحذفه للتسليم عليهم في كتبه .
الثالث : شيوع التشيع في ثلة من تلامذته .
الرابع : صلته الأكيدة بالوزيرين الشيعيين المحقق الطوسي والجويني وجماعة من عرفاء الشيعة كالشيخ سعد الدين الحموئي والمولى جلال الدين الرومي .
الخامس : دلالة وصيته على تشيعه .
السادس : اعتقاد جماعة من أعلام الشيعة بتشيعه .
أما الأمر الأول [ اعتقاده بالولاية الكلية الإلهية للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه وآله ]
: فهناك شخصيتان من أبرز تلامذته قد قررا بحوثه
و