علاء الدين يقترحه عليه إذا غنّى بين يديه وحصل له منه الفوائد الجزيلة والنعم الجليلة « 1 » .
3 - ويستدل على إنتماء عطا ملك الجويني إلى التصوف والعرفان انه بنى خانقاهين للصوفية ، قال الدكتور كامل مصطفى الشبيبي ما لفظه :
ويحسن بنا أن نتذكر أن عطا ملك الجويني الذي قدم إليه ميثم شرحه لنهج البلاغة هو الذي بنى للصوفية خانقاهين أحدهما في مشهد علي والأخرى في مشهد سلمان « 2 » .
وذكر عبد محمد الآيتي انه بنى خانقاها في بغداد « 3 » .
4 - ويستدل على ذلك بما صنفه العرفاء والصوفية من كتاب وتقديمه إلى آل الجويني فقد تقدم أن الفيلسوف الشيعي العارف المحقق الطوسي رحمه الله صنف كتابه أوصاف الأشراف - وقد دافع فيه عن الحلاج وأكّد على نظرية وحدة الوجود - وقدمه لبهاء الدين محمد الجويني حاكم
هامش
( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 4 ، ص 299 ، رقم 3879 .
( 2 ) الفكر الشيعي النزاعات الصوفية : ص 102 .
( 3 ) تحرير تاريخ الوصاف : ص 61 .