بالفارسة وأخلاق حسنة استصحبه الصاحب السعيد شمس الدين محمد بن محمد الجويني من الروم سنة 676 وكان ينادمه ويعاشره وإذا ركب يسايره وله في فن التصوف أشعار مطبوعة مرتبة مجموعة « 1 » .
2 - ما قاله في ترجمة أحد المنتسبين إلى الشيخ سعد الدين الحموئي :
لطيف الدين أبو الطرب محمد بن عمر بن سعد الله بن سعيد البحر آبادي الجويني المغني كان أوحد زمانه في علم الموسيقى . . . وكان قد صنف طريقة غريبة في هذا البيت :
حزنت ولم أفرح بدون لقائه * ولا عيش لي إلا به وهو منعمي
وأشعر للشيخ سعد الدين الحمويهي كتبه إلى الشيخ سيف الدين الباخرزي وكان الصاحب
هامش
( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 3 ، ص 68 ، رقم 2208 .