ثم يذكر حكاية عجيبة تكشف عن صفاء سر محي الدين العربي . ولكن النص الذي يذكره إبراهيم بن عبد الله القادري البغدادي يختلف عن المطبوع ، فقد جاء في الدر الثمين ص 32 ، نقلا عن آثار البلاد :
. . . ينسب إليها الشيخ الإمام العالم الفاضل المكمل ، سلطان العارفين ، محي الحق والدين ، أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن علي الحاتمي الطائي الأندلسي رضي الله عنه ، رأيته بدمشق سنة ثلاثين وستمأة وكان شيخا عارفا متبحرا في العلوم الشرعية والحقيقية وكان مقتدى أهل زمانه ليس له نظير في شأنه وعلو مكانه وله التصانيف الكثيرة الفائدة والغلمان ، أخبرني رضي الله عنه انه كان بمدينة إشبيلية نخلة في بعض طرقاتها فمالت إلى نحو الأرض حتى سدت الطريق على المارين فتحدث الناس في قطعها حتى عزموا أن يقطعوها من الغد ، قال : فرأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تلك الليلة في نومي عند
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 230
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٢٣٠