الجهة الأولى : إثبات تشيعه
والرجل وإن لم يصرح أحد بتصوفه ولكن هناك قرائن على تصوفه :
الأول : تعظيمه لرجالات التصوف والعرفان في كتابه آثار البلاد .
الثاني : نقله لكرامات الصوفية وإطنابه في بيان أحوالهم .
الثالث : تقييمه لكتاب الهائم الخائف من لؤمة اللائم وهو كتاب عرفاني لنجم الدين الكبرى المعروف بالطامة فقد قال حولها : « من حقها أن تكتب بالذهب ما صنف مثلها في الطريقة » فإن الجملة الأخيرة تكشف عن اطلاعه على كتب الصوفية وتقييمه لها مما يدل بالالتزام على إنتمائه العرفاني « 1 » .
الرابع : دفاعه عن الحلاج ونقله لحكاياته وتعظيمه له رغم وقوع الإنكار القوي بالنسبة إليه بحيث مشى القشيري حوله في رسالته على التقية .
هامش
( 1 ) آثار البلاد : ص 528 .