الحسن الحجة الخلق الصالح عليه السلام فإن ولد فاطمة عليها السلام كثيرون وكل من يولد من ذريتها إلى يوم القيامة يصدق عليه أنه من ولد فاطمة وانه من العترة الطاهرة وانه من أهل البيت فيحتاجون مع هذه الأحاديث المذكورة إلى زيادة دليل على أن المهدي المراد هو الحجة المذكور ليتم مرامكم .
ثم يجيب على ذلك :
ثم وجدنا تلك الصفات المجعولة علامة ودلالة مجتمعة في أبي القاسم محمد الخلف الصالح دون غيره فيلزم القول بثبوت تلك الأحكام له وانه صاحبها . . .
[ الثاني : ] فإن قال المعترض لا يتم العمل به بالعلامة والدلالة إلا بعد العلم باختصاص من وجدت فيه بها دون غيره وتعينه لها ، فأما إذا لم يعلم تخصيصه وانفراده بها فلا يحكم له بالدلالة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 118
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١١٨