في تاريخ ميم الرحيم عند ولي العلم بمدينة القمر لأن السعد قد طلع في بيت طالعه والبدر قد سطع في درجة سابعه .
وهو يكشف عن اعتقاده بولادة الإمام المهدي عليه السلام .
4 - وقال بعد البند الخامس من المقطع الخامس ما لفظه :
. . . قيل يخرج من العرب وقد أتاه الله في حال الطفولية الحكمة وفصل الخطاب وأما أمه فإسمها نرجس وهي من أولاد الحواريين ، فأول من يشم رائحته طائفة من أرباب القلوب المطلعين على أسرار الغيوب والو من يبايعه أبدال الشام عند قبة السلام وأهل مكة بين الركن والمقام . . .
5 - وقال في آخر كتابه مطالب السئول « 1 » وهو الفصل الحاسم في تشيعه ما لفظه :
الباب الثاني عشر في أبي القاسم محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل ابن محمد القانع بن
هامش
( 1 ) مطالب السؤال ص 88 من الطبعة الحجرية في إيران .