« وليس لغير هذا العالم هذا المشهد » . يشير إلى عالم المزج والاستحالة ، فإنه يقبل النسبة والإضافة والتركيب . بخلاف عالم الملكوت ، فإنه أفراد وآحاد وبسائط لا تقبل النسبة والإضافة والتركيب . فالأعيان فيه أعداد لا كثرة فيها ، إذ لا تركب » .
* * *
النص الثاني :
( مضافة في الأصول :
W
ورقة 47 ب ؛
Y
ورقة 46 ا ؛
E
ورقة 9 ا ؛
P
ورقة 87 ا ؛
R
ورقة 37 ب ؛
H
صحيفة 29 ؛
F
ورقة 19 - 20 ؛
B
ورقة 26 ا - 27 ب ؛
V
ورقة 32 ا - 34 ا ؛
S
ورقة 63 ا - 65 ا ) .
التجليات الإلهية :
« للّه عبيد أحضرهم الحق فيه . ثم أزالهم بما أحضرهم . فزالوا للذي أحضرهم . فكان الحضور عين الغيبة ، والغيبة عين الحضور ، والبعد عين القرب ، والقرب عين البعد : وهذا مقام اتحاد الأحوال !
« واجتمعت بالجنيد في هذا المقام وقال لي : المعنى واحد . - فقلت له :
لا ترسله ! بل ذلك من وجه : فإن الإطلاق فيما لا يصح الإطلاق فيه يناقض الحقائق . فقال : غيبه شهوده ، وشهوده غيبه . - فقلت له : الشاهد شاهد أبدا ، وغيبه إضافة ؛ والغيب غيب لا شهود فيه : « لا تدركه الأبصار » .
فالغائب المشهود من غيبه : إضافة .
« فانصرف ( الجنيد ) وهو يقول : الغيب غائب في الغيب ! »
« وكنت ، في وقت اجتماعي به في هذا المقام ، قريب عهد بسقيط الرفرف بن ساقط العرش ، في بيت من بيوت اللّه - تعالى ! - » .
تعليقات ابن سودكين :
« سمعت شيخى وإمامي - رضى اللّه عنه ! - يقول ، في أثناء شرحه لهذا التجلي ، ما هذا معناه : إنه في هذا المشهد يجتمع الضدان . لأنه