تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

النصوص المختارة

النص الأول :

( مظانه في الأصول :
W
ورقة 46 ب ؛
Y
ورقة 45 ب ؛
E
ورقة 8
F
- 8 ب ؛
P
ورقة 86 ا ؛
R
ورقة 36 ا ؛
H
صحيفة 27 ؛
F
ورقة 16 ا - 16 ب ؛
V
ورقة 18 ا - 28 ب ؛
S
ورقة 60 ب - 61 ا ) .

التجليات الإلهية :

« التوحيد علم ثم حال ثم علم . فالعلم الأول توحيد الدليل وهو توحيد العامة ، وأعنى بالعامة علماء الرسوم ! وتوحيد الحال أن يكون الحق نعتك ، فيكون هو ، لا أنت في أنت : « وما رميت إذ رميت ولكن اللّه رمى » . والعلم الثاني ، بعد الحال ، ( هو ) توحيد المشاهدة . فيرى ( صاحب هذا المقام ) الأشياء من حيث الوحدانية : فلا يرى إلّا الواحد ، وبتجليه في المقامات تكون الوحدات . فالعالم كله وحدات تنضاف بعضها إلى بعض تسمى مركبات ، يكون لها وجه في هذه الإضافة تسمى أشكالا . - وليس لغير هذا العالم هذا المشهد » .

تعليقات ابن سودكين :

« سمعت شيخى أبا عبد اللّه ، محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن العربي - قدس اللّه سره العزيز ! - يقول في أثناء شرحه لهذا التجلي ما هذا معناه : إن التوحيد الأول هو الذي يثبت بالدليل . وهو إسناد الموجودات إلى اللّه - تعالى ! - ، وكونه أحدى الذات ، وليس بجسم ، و « ليس كمثله شئ » . كل هذا يعطيه الدليل . - ويعطى ( الدليل أيضا أنه ) تعالى : - موصوف بأوصاف الإلهية . - ورفع « المناسبات » بينه وبين خلقه من مدارك