رابعا : كتب الحقائق . فيقول :
وأما ما بأيدي الناس من كتبنا في طريق الحقائق فمنها « 1 » :
36 - كتاب التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية . حذوت فيه حذو الحكيم أرسطو في كتابه المسمى " بسر الأسرار " الذي صنفّه للإسكندر ، وبسبب ذلك الكتاب وضعت هذا السرّ إلى اختيار أبي محمد عبد اللّه ابن الأستاذ الموروري في ذلك .
37 - وكتاب سبب عشق النفس للجسم وما تقاسي من الألم عند فراقه بالموت .
38 - وكتاب إنزال الغيوب على مراتب القلوب ، فيما لنا من سجع وشعر .
39 - وكتاب الإسراء إلى المقام الأسرى .
40 - وكتاب مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية .
41 - كتاب الجلاء .
42 - وكتاب المنهج السديد إلى ترتيب أحوال الإمام البسطامي « 2 » أبي يزيد رضي اللّه عنه ، أمرني الحق سبحانه وتعالى بشرحها في النوم بساحل سبتة بلدة من بلاد المغرب فقمت مبادرا قبل طلوع الفجر ، وكان لي ناسخان ، فأمليت عليهما فكتبا ، فما طلعت الشمس حتى تقيّد منهما كراسان .
43 - وكتاب أنس المنقطعين برب العالمين ، وضعته لنفسي ولغيري .
44 - وكتاب الموعظة الحسنة ، وضعته بمكة شرفها اللّه تعالى .
45 - وكتاب البغية في اختصار كتاب الحلية لأبي نعيم الأصفهاني الحافظ ، وضعته لنفسي .
46 - وكتاب الدرّة الفاخرة في ذكر من انتفعت به في طريق الآخرة . قال ابن الدبيثي :
هذا الكتاب يشتمل على ذكر أخبار مشايخ العرب ولم يصحبه معه إلى الشرق ، فلما ورد إلى الشام اختصره من خاطره من غير مراجعة إلى الأصل .
هامش
( 1 ) القاري البغدادي ، الدر الثمين ، ص 51 .
( 2 ) ورد الكتاب في نفح الطيب باسم مفتاح إلهام أهل التوحيد أو مفتاح أقفال الإلهام الوحيد في شرح أحوال البسطامي أبي يزيد . ( انظر اصطلاحات ابن عربي للجابي ، معجم اصطلاحات الصوفية ، ص 31 ) .