4 - اختصار الترمذي .
5 - اختصار المحلّى .
6 - الاحتفال فيما كان عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من سنيّ الأحوال .
ويقول :
ثانيا : وأما ما كان منها في علوم الحقائق في طريق الصوفية التي هي نتائج الأعمال « 1 » ، فمن ذلك ، وهو السابع من تصنيفنا :
7 - كتاب " الجمع والتفصيل في أسرار المعاني والتنزيل " فرغ منه أربعة وستون مجلدا إلى قوله تعالى في سورة الكهف :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ ، لا أَبْرَحُ
. . .
آية 59 . هذا ما كان من شأن ثبت المصنفات في بدايتها في نفح الطيب . ولما كان الدرّ الثمين أكثر دقة في تحقيقه من سابقه ، فقد عوّلنا عليه فيما تبقّى من مصنفات لفقدان القسم الأول مما بين أيدينا ، فتكون تتمة الثبت لهذه المؤلفات مأخوذة من الدرّ الثمين ، وقد ورد اسم الكتاب السابع في الترجمة الأولى مغايرا للرقم المحدد في الترجمة الثانية فيكون في الدرّ الثمين عنوانا لكتاب آخر : وهنا اختلاف رقم بين الثبتن نفح الطيب والدرّ الثمين ، فيكون رقم الكتاب الثامن في نفح الطيب هو السابع في الدرّ الثمين .
8 - كتاب الجذوة المقتبسة والخطرة المختلسة .
9 - وكتاب مفتاح السعادة في معرفة المدخل إلى طريق الإرادة .
10 - وكتاب المثلثات الواردة في القرآن مثل قوله تعالى :
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ ، عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
ومثل قوله تعالى
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
.
11 - وكتاب المسبّعات الواردة في القرآن مثل قوله تعالى :
سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ
و
سَبْعَ سَماواتٍ
و
سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ
.
12 - وكتاب الأجوبة على المسائل المنصورية ، وهو نحو مئة سؤال سألني ( عنها ) صاحب لي اسمه منصور .
هامش
( 1 ) القاري البغدادي ، الدر الثمين ، مصدر سابق ، ص 46 .