خامسا : أما الكتب التي أمرني الحق سبحانه وتعالى بوضعها ولم يأمرني بإخراجها للناس وبثها في الخلق فمن ذلك « 1 » :
76 - كتاب الأحدية ، وهو كتاب يتضمن الأحدية والوحدانية والفردانية ، والأولية والوترية ، ونفي الكثرة من الوجود العددي ، وأن الواحد مظهر في مراتب الأعداد فتنشأ الأعداد وتغيب فيبقى .
77 - وكتاب الهو ، ويتضمن هذا الكتاب معرفة الضمائر وإضافات النفس .
78 - كتاب الجامع ، يتضمن معرفة الجلال بما يدل عليه من الجمع والإطلاق ، وبما يدل عليه من التقييد عند قول الملهوف يا اللّه أغنني .
79 - وكتاب الرحمة ، ويتضمن معرفة التخصيص فيها والتعميم والعطف والحنان والرأفة والشفقة .
80 - وكتاب العظمة ، وهو كتاب يتضمن إشارات من الجلال والكبرياء والجبروت والهيبة .
81 - وكتاب المجد .
82 - وكتاب الديمومة ، ويتضمن هذا الكتاب مسائل من السرمديّة والخلود والأبد والبقاء .
83 - وكتاب الجود ، يشار فيه إلى العطاء والوهب والمنح والكرم والسخاء والرّشا والهدايا .
84 - وكتاب القيّوميّة .
85 - وكتاب الإحسان .
86 - وكتاب الفلك والسماء .
87 - وكتاب الحكمة المحتوية .
88 - وكتاب العزّة ، يشار فيه إلى المنع والقهر والغلبة والحمد والعجز والقصور .
89 - وكتاب الأزل .
90 - وكتاب النور ، يشار فيه إلى الضياء والظلال والظلمة والإشراف والظهور .
هامش
( 1 ) القاري البغدادي ، الدر الثمين ، مصدر سابق ، ص . ص 55 - 56 .